
ﺂ̲ذِﺈ رفعت يدك إلى السماء
و لهَج لسانك بالدعاء ،،فـ ثِقْ أنك ﻓ̲يَ إحدى ثلاث حالات :
[ إما إجابة ، أو دفع سوء ، أو ذخرٌ للآخرة ]
فلا يُعدَم العطاء ♥ !سبحانك رﺑﻲ͠ [ ﻣ̲ﺂ أكرررمگ ] ، ؛

يَظل الانسآن في هَذهـ الحَيآة مثلَ قلم الرصآص!
تبريه العَثَرآت ليكتُب بخَط أجمَل
وَ هكَذا حَتى يُفنى القَلم
فلآ يَبقى لَه إلآ جَميل مَآ كتب
mljs:
سورة الزمر - 22 أفمن وسَّع الله صدره، فسعد بقبول الإسلام والانقياد له والإيمان به، فهو على بصيرة من أمره وهدى من ربه، كمن ليس كذلك؟ لا يستوون. فويل وهلاك للذين قَسَتْ قلوبهم، وأعرضت عن ذكر الله، أولئك في ضلال بيِّن عن الحق. ( تفسير الميسر )أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ






